الوحدة الحركية فى جسم الانسان، وعلاقتها بالجهاز العصبي

  • Sayed
  •  الوحدة الحركية

    • أجزاء الوحدة الحركية عبارة عن الليف العصبي الحركي ومحور الليف العصبي والنهايات العصبية والألياف العضلية والأوتار
    • تنتج القرارات الحركية إلى العضلة الهيكلية الأعصاب عن النبضات العصبية التي تنتشر من خلال الأرادية
    • يتمثل دور الوصلة العصبية الحركية لبدء انقباض العضلات في إقامة جسر بين الجهاز العصبي والجهاز العضلي ( راجع انتقال النبضات العصبية

    الاتصال العصبي العضلي (اتصال العصب بالعضلة) ودوره في حركة الجسم. 


    ونعرف أنه في الكائنات الحية أن الحركة لديها ناتجة عن التناسق بين المخ  والعضلات. حيث أن المخ يعطى إشارات للعضلات بالحركة. وبملاحظة العضلات نجد أن لديها نهايات عصبية على سطحها. وهذه النهايات هي نهايات العصب الحركي (الخلايا العصبية الحركية). والخلية العصبية الحركية لديها جسم الخليه العصبيه" ومحور"وهو الجزء الخيطى من الخلية العصبية" وهذا المحور محاط "معزول" بغشاء واقي يعرف بغشاء "الميلين" ولكن عندما تنقسم الخلية العصبية الحركية لعدد من التفرعات الطرفية "النهائية" فإنها تفقد غشاءها الميلينى.
    ونجد فى طرف الخلية العصبية تراكيب تعرف بالحويصلات وتوجد مابين خلية عصبية وأخرى أو خلية عصبية وعضلة. وهذه الحويصلات تحتوى على المادة العصبية الناقلة لمادة "الأستيل كولين". وهناك ليفة عضلية مطوية" ملفوفة" فى شكل أخاديد تسمى" ثنيات " ما بعد إتصال الخلية العصبية بالعضلة. وعند وصول أمر عمل كهربى إلى نهاية محور الخلية العصبية (المحور العصبى)تنفتح قنوات الكالسيوم المعتمدة على قوة التيار الكهربى فتتدفق أيونات الكالسيوم الموجبة من السائل الخلوى الخارجى نحو العصارة الخلوية للخلية العصبية الحركية. وهذا يسبب نقلة أو حركة (رسالة) عصبية تحتوى على حويصلات تتحرك تجاه جدار الخلية والاندماج معه لتنتج مادة الأستيل كولين بداخل الشق الواصل بين خلية عصبية وأخرى أو خلية عصبية وعضلة. ثم تنتشر مادة الأستيل كولين عشوائيا عبر هذا الشق (الواصل بين خلية عصبية وأخرى) فتندمج مادة الأستيل كولين مع مستقبل الأستيل كولين بالعضلة مسببا فتح هذه العضلة. ومستقبلات الأستيل كولين نوعان:-

    1. الأول: وهو الذى يسمح لأيونات الصوديوم بالتدفق داخل العضلة،
    2. الثانى: وهو الذى يسمح لأيونات البوتاسيوم بالتحرك خارج العضلة.
    ونجد ان أيونات الصوديوم التى بداخل العضلة أكثر عددا من أيونات البوتاسيوم التى بخارجها مما ينتج عنه حركة كهربية محلية فى نهاية العصب الحركى وتعرف هذه الحركة "بشريحة الجهد الكهربى" وهذه الحالة أو الحركة الكهربية تنتشر عبر سطح الليفة العضلية مما يساعد الجسم كله على الحركة.
    تشريح الجهاز العضلي
    تشريح الجهاز العضلي


    الكورار

    الكورار هو عقار ينتمي إلى مجموعة أشباه القلويات للمركبات العضوية. تُستخدم أشباه قلويات (قلويدات) كورار في الطب الحديث في المقام الأول باعتبارها مواد مرخية للعضلات الهيكلية، ويتم إعطاؤها بالتزامن مع التخدير العام لأنواع معينة من العمليات الجراحية، ولا سيما جراحات الصدر والبطن. يعتبر الكورار من أصل نباتي؛ تشمل مصادره مختلف النباتات الاستوائية الأمريكية (في المقام الأول أنواع غضروفيةُ الأغصان (الكوندروديندرون) من عائلة البذر القمرية (النِسْبِرْميَّة) وأنواع الإسطركن من نباتات الفصيلة الكشلية). لطالما استخدمت المستحضرات الخام من الكورار في صورة سهام مسمومة للمساعدة على صيد الطرائد البرية من قبل هنود أمريكا الجنوبية. الاسم كورار هو التفسير الأوروبي لكلمة هندية تعني "السم"؛ ولقد تمت ترجمة الكلمة الهندية بأشكال مختلفة مثل أورارا، وأورالي، وأوراري، ووورالي، وووراري.

    الاستخدامات الطبية للكورار

    يعد الكورار الخام عبارة عن كتلة راتنجية ذات لون بني داكن إلى أسود ذات قوام لزج إلى قاسٍ وله رائحة أروماتية قطرانية. تم تصنيف المستحضرات الخام من الكورار وفقًا للحاويات المستخدمة لها: وعاء كورار في الأواني الخزفية، وأنبوب كورار في الخيزران، وكورار في قرع الكالاباش من الفصيلة القرعية. كان أنبوب كورار هو الشكل الأكثر سمية، وعادةً ما يتم تحضيره من كرمة الإسطركن السام الخشبية.

    يصنف كورار في الطب الحديث كعامل مانع عصبي عضلي حيث ينتج عنه ارتخاء في العضلة الهيكلية عن طريق التنافس مع الناقل العصبي أستيل كولين عند الوصلة العصبية الحركية (موقع التواصل الكيميائي بين الليف العصبي والخلية العضلية). يعمل أستيل كولين عادةً على تحفيز انقباض العضلات؛ ومن ثم، فإن المنافسة في الوصلة العصبية الحركية عن طريق كورار تمنع النبضات العصبية من تنشيط العضلات الهيكلية. تعد النتيجة الرئيسة لهذا النشاط التنافسي هي الاسترخاء العميق (يمكن مقارنته فقط بما ينتج عن التخدير النخاعي). يبدأ الاسترخاء في عضلات أصابع القدمين والأذنين والعينين ويتقدم إلى عضلات العنق والأطراف، وأخيرًا إلى العضلات المعنية بالتنفس. وفي الجرعات المميتة، يكون سبب الوفاة هو شلل الجهاز التنفسي.

    تعتبر المادة شبه القلوية (قلويدات) الرئيسة المسؤولة عن التأثير الدوائي لمستحضرات كورار هو توبوكورارين، الذي تم فصله لأول مرة من أنبوب كورار في عام 1897 وتم الحصول عليه في شكل بلوري في عام 1935. كان كلوريد توبوكورارين (مثل كلوريد د-توبوكورارين)، المعزول من لحاء وسيقان كرمة غضروفية الأغصان الوبراء من أمريكا الجنوبية، هو الشكل الأولي المستخدم في الطب. وتم استخدامه لأول مرة للتخدير العام في عام 1942، في شكل المستحضر التجاري إنتوكوسترين. تم توفير منتج أنقى، وهو توبارين، بعد سنوات عدة. وعلى الرغم من فاعليته الشديدة باعتباره مادة مرخية للعضلات، فقد تسبب توبوكورارين أيضًا في انخفاض ضغط الدم انخفاضًا حادًا مما حد من استخدامه. وتم استبداله بالعديد من الأدوية الشبيهة بالكورار إلى حد كبير، بما في ذلك أتراكوريوم، وبانكورونيوم، وفيكورونيوم.

    يتم استخدام بعض أشباه قلويات الكورار على نطاق واسع كمواد مرخية لتسهيل التنبيب الرغامي (إدخال أنبوب في القصبة الهوائية لإبقاء مجرى الهواء العلوي مفتوحًا في حالة شخص فاقد للوعي أو غير قادر على التنفس دون مساعدة)، وذلك بالإضافة إلى تحفيز استرخاء العضلات الهيكلية تحت التخدير العام. وقد تم كذلك استخدام الأدوية لتخفيف الانقباضات والتشنجات العضلية المختلفة، مثل تلك التي تحدث في حالة التيتانوس. يكون المرضى الذين يعانون من اضطرابات عصبية عضلية مثل الوهن العضلي الوبيل، حيث يتم الحد من نشاط الأستيل كولين بالفعل، حساسين للغاية لتأثيرات الأدوية الشبيهة بالكورار.

    تنتج أشباه قلويات الكورار آثارها بتركيز ضئيل من عامل التخدير مما يسمح للمرضى بالتعافي بسرعة ويقلل من مخاطر مضاعفات الالتهاب الرئوي بعد الجراحة والمضاعفات الأخرى المرتبطة بالجراحة تحت التخدير العام. يمكن عكس آثارها أيضًا عن طريق إعطاء مضادات الكولينستراز مثل نيوستيجمين مما يمنع تدمير أستيل كولين في النهايات العصبية.


    اهم المصطلحات الواردة:

    • العضلة الهيكلية
    • الليف العضلي
    • انقباض
    • الوحدة الحركية
    • الليف العصبي الحركي
    • الموصل العصبي العضلي
    • المحور العصبي
    • الليف العصبي
    • النهاية العصبية
    • الكورار

    اشتركـ لتكون عضواً في الموقع