اسباب تجلط الدم ومراحله المختلفة

  • Sayed
  •  اسباب تخثر الدم

    ماهية تجلط الدم

    يعد تجلط أو تخثر الدم من أهم وأعقد العمليات التى تحدث فى جسم الكائن الحى، فالدم يتدفق طوال الوقت خلال الأوعية الدموية والشرايين لنقل أسباب الحياة، وعندما يتعرض وعاء دموى إلى جرح، فإن الدم يتدفق سريعًا خارجه، ولولا آلية التجلط التى تبدأ على الفور بعد إصابة الوعاء الدموى، لتعرَّض كل كائن حى إلى الموت نزفًا دون توقف. 
    تجلط الدم
    تجلط الدم


    آليات تجلط الدم   Mechnesims of Blood Clotting

    يعتبر تجلط الدم أحد آليات الجسم التى تقلل من فقدان الدم من الأوعية الدموية المجروحة أو المقطوعة. وهذه الآليات هى:

    انقباض الأوعية الدموية   Blood Vessels Contraction

    تنقبض العضلات الملساء فى جدران الأوعية الدموية فورًا بعد حدوث الجرح، وهذه الاستجابة تقلل من فقدان الدم لبعض الوقت، وفى ذات الوقت تنشط آليات تجلط الدم الأخرى.

    تكوين السدادة الصفيحية   Platelet Plug Formation

    عندما تلامس الصفائح الدموية سطح الجرح بالوعاء الدموى المجروح، فإنها تتجمع وتلتصق ببعضها لتكون سدادة صفيحية لتسد فتحة الجرح

    تجلط الدم   Blood Clotting

    يبقى الدم عادة فى حالته السائلة طالما كان داخل الأوعية الدموية ولكن عندما يتركها أو يخرج منها تزداد كثافته ويتجلط. ويمكن تعريف تجلط الدم بأنه عملية تحول الدم من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة. إن عملية تجلط الدم هذه عملية معقدة تتضمن العديد من عوامل التجلط (بما فى ذلك أيونات الكالسيوم و الإنزيمات والصفائح الدموية والأنسجة المتضررة) التى تعمل على تنشيط بعضها البعض.

    مراحل تجلط الدم   Stages of Blood Clotting

    تكوين الثرومبوبلاستين (إنزيم البروثرومبينيز)   Thromboplastin Formation

    يتم تكوين الثرومبوبلاستين بطريقتين، حسب نظامين أو مسارين، أحدهما داخلى والآخر خارجى.

    المسارالداخلى   Internal Pathway

    يبدأ ذلك عن طريق تلامس الصفائح الدموية بالدم السائل مع سطح غريب داخل الجسم (مثل الكوليسترول المترسب على السطح الداخلى للشرايين)، فيتم تكوين الثرومبوبلاستين داخل الجسم.

    المسار الخارجى   External Pathway

    يبدأ هذا المسار عن طريق ملامسة الصفائح الدموية بالدم السائل للأنسجة المتضررة (السطح المجروح للوعاء الدموى) أو تعرضها للهواء، فيتم تكوين الثرومبوبلاستين خارج الجسم. يحدث فى كل من المسارين الداخلى والخارجى تفاعلات بين عوامل تجلط الدم. وغالبًا ما يُشار لعوامل تجلط الدم هذه بمجموعة من الأرقام الرومانية، على سبيل المثال: العامل الثامن (العامل المضاد للنزف).

    تحول بروتين البروثرومبين إلى إنزيم الثرومبين
    Transformation of Prothrombin to Thrombin

    يقوم الثرومبوبلاستين (فى وجود أيونات الكالسيوم وعوامل تجلط الدم الموجودة فى البلازما) بتحويل البروثرومبين (وهو بروتين يتكون فى الكبد بمساعدة فيتامين K ويطلقه إلى الدم) إلى إنزيم ثرومبين.

    تحويل بروتين البلازما الفيبرينوجين إلى الفيبرين
    Transformation of Fibrinogen to Fibrin

    يحول إنزيم الثرومبين بروتين البلازما المسمى الفيبرينوجين (القابل للذوبان فى البلازما) الذى يكونه الكبد إلى الفيبرين (بروتين غير قابل للذوبان فى البلازما).

    تكوين الجلطة الدموية   Blood Clot Formation

    يترسب الفيبرين على شكل شبكة من الخيوط المتشابكة والتى تكون مع السدادة الصفيحية (السابق تكوينها) وخلايا الدم الحمراء المحصورة بين خيوطها ما يعرف بالجلطة الدموية التى تسد فتحة الوعاء الدموى المجروح، وبذلك يتوقف نزف الدم.

    ما هي أسباب تجلط الدم؟

    بعض الأشخاص تظهر لديهم حالة فرط تجلط الدم منذ الولادة، بينما قد يعاني البعض الاخر من هذه المشكلة في فترات لاحقة من حياته. إليكم أهم عوامل وأسباب تجلط الدم هي:
    • محدودية الحركة، كما في حالات ملازمة السرير بعد الخضوع لعملية جراحية، أو الجلوس لفترات طويلة.
    • التدخين.
    • بعض الطفرات الجينية.
    • تصلب الشرايين (Atherosclerosis).
    • متلازمة أضداد الشحوم الفسفورية (Antiphostholipid syndrome).
    • خلل في نظام تحليل الجلطة الدموية.
    • إجراء عملية جراحية.
    • الإصابة بفيروس نقص المناعة.
    • المتلازمة الكلوية.
    • التقدم في العمر، حيث يزداد خطر الإصابة بتجلط الدم بعد سن الستين.
    • الجفاف.
    • بعض الأجهزة التي يتم زرعها داخل الجسم، مثل القثطار الوريدي المركزي.
    • استخدام حبوب منع الحمل والعلاجات الهرمونية التي تقلل من تدفق الدمفي الأوعية الدموية.
    • السرطان.
    • نقص في البروتينات المسؤولة عن منع تكون الجلطات الدموية.
    • ارتفاع مستوى عوامل التخثر.
    • الإصابة بأمراض التكاثر النقوي (Myeloproliferative disorder).
    • العامل الخامس ليدن (Factor V Leiden).
    • السمنة.
    • بعض الأمراض المزمنة، مثل السكري، فشل القلب و الرجفان الاذيني.
    • الضغط الناتج على منطقتي الحوض والرجلين في فترة الحمل 

    اشتركـ لتكون عضواً في الموقع